بِالكِنَّارِ وَالعُودِ والقيثار
بِالكِنَّارِ وَالعُودِ والقيثار (١) أشيدوا قد بدا الهدى واندثر الردى
إذ صار من أجلنا الجَبَّارُ بحُبِّ حَمَلَ الفِدى المُختار
مَنْ لا تُدركه الأفكار
بدا طفلاً ملأ الأبصار
طفلا مُتَلِدًا في غار
وديعا وهو منى الأبرار
منذ الآن لَمْ يَبقَ للتيجان ۲ غرور وكذا هنا اللذات والغنى
إذ بانَ مَنْ أبدع الأكوان فَقِيرًا حَمل العنا بل هان
ها الملاكُ مَعَ الرعيان
أمام المذود كالإخوان
فَلْنَشكر أبد الأزمان
لفادينا مصلح الإنسان
بِالكِنَّارِ وَالعُودِ والقيثار (١) أشيدوا قد بدا الهدى واندثر الردى
إذ صار من أجلنا الجَبَّارُ بحُبِّ حَمَلَ الفِدى المُختار
مَنْ لا تُدركه الأفكار
بدا طفلاً ملأ الأبصار
طفلا مُتَلِدًا في غار
وديعا وهو منى الأبرار
منذ الآن لَمْ يَبقَ للتيجان ۲ غرور وكذا هنا اللذات والغنى
إذ بانَ مَنْ أبدع الأكوان فَقِيرًا حَمل العنا بل هان
ها الملاكُ مَعَ الرعيان
أمام المذود كالإخوان
فَلْنَشكر أبد الأزمان
لفادينا مصلح الإنسان
https://youtu.be/5o–icbL_f8?si=vGOgQpe8_6DoaEFF
