لك التسبيح والشكران (1) + (2)​

لك التسبيح والشُّكْرَانُ (۱) + ( ۲ )



لك التسبيح والشكران (ردّة) لَكَ المَجدُ يَا سِرَّ القُربان
لك التسبيح والشكران / بِكُلِّ زَمَانٍ وَكُلِّ مَكانٌ


فالذي بهاؤه يُفْرِحُ السَّماءَ (١) رَبُّنَا يَسوعُ المَمَلُوءُ حَنان
ها هوَ عِندَنَا بِخَفاء / فَلْنَسجُدْ لَهُ بِالإِيمَان


هبوهُ القُلُوبَ يا مُؤمِنينَ (٢) فَإِنَّ القُلوبَ بِهِ تَستريح
هَبَوهُ القُلُوب يا مُؤمنينَ / فهو اشتراها بِدَمِهِ الثَّمين


مَنْ كانَ حَزينًا أو كانَ ضَعيفاً (۳) أو كانَ تَعيسًا ليأتِ الانْ
يَجِدْ رَبَّاً كَرِيمًا وديع / بسر الوداد والرضوان

لك التسبيح والشكران (۱) لك المجد يا سر القربان
لك التسبيح والشكران / بكل زمان وكل مكان
اجناد العلاء تشدو بالثناء / قوات السماء تذيع الشأن
وها هو عندنا في خفاء / فلنسجد له بالايمان


بهذا العيد تفيض النِعَمْ (۲) بسرِّ به كانت الاسرار
بهذا العيد تفيض النعم / على جنسنا يا بني آدم
مَنْ كانَ فقيرًا أو كان حقيرًا / او كان اسيرا فليأت الآن
يجد ربا كريما قديرًا / بسر الوداد والرضوان

هذا المن الذي يمنح (۳) لمن يقتنيه حياةً تدوم
هذا المن الذي يمنح / نفوس الملا غاية الفرح
ذا خمر التقاة مبدع الحياة / راية النجاة على الاكوان
ومنه صدور كل الهبات / وفيه سعادة الانسان

لك التسبيح والشكران (ردّة) لَكَ المَجدُ يَا سِرَّ القُربان
لك التسبيح والشكران / بِكُلِّ زَمَانٍ وَكُلِّ مَكانٌ


فالذي بهاؤه يُفْرِحُ السَّماءَ (١) رَبُّنَا يَسوعُ المَمَلُوءُ حَنان
ها هوَ عِندَنَا بِخَفاء / فَلْنَسجُدْ لَهُ بِالإِيمَان


هبوهُ القُلُوبَ يا مُؤمِنينَ (٢) فَإِنَّ القُلوبَ بِهِ تَستريح
هَبَوهُ القُلُوب يا مُؤمنينَ / فهو اشتراها بِدَمِهِ الثَّمين


مَنْ كانَ حَزينًا أو كانَ ضَعيفاً (۳) أو كانَ تَعيسًا ليأتِ الانْ
يَجِدْ رَبَّاً كَرِيمًا وديع / بسر الوداد والرضوان

لك التسبيح والشكران (۱) لك المجد يا سر القربان
لك التسبيح والشكران / بكل زمان وكل مكان
اجناد العلاء تشدو بالثناء / قوات السماء تذيع الشأن
وها هو عندنا في خفاء / فلنسجد له بالايمان


بهذا العيد تفيض النِعَمْ (۲) بسرِّ به كانت الاسرار
بهذا العيد تفيض النعم / على جنسنا يا بني آدم
مَنْ كانَ فقيرًا أو كان حقيرًا / او كان اسيرا فليأت الآن
يجد ربا كريما قديرًا / بسر الوداد والرضوان

هذا المن الذي يمنح (۳) لمن يقتنيه حياةً تدوم
هذا المن الذي يمنح / نفوس الملا غاية الفرح
ذا خمر التقاة مبدع الحياة / راية النجاة على الاكوان
ومنه صدور كل الهبات / وفيه سعادة الانسان

https://youtu.be/U0YuVfTveYI?si=q9y9sgBUqddV_Jp3

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top