قَد مَضَى سَيدي للسما
(1) قَدْ مَضَى سَيِّدِي لِلسَّمَا
لِيُعِدَّ مَكَانًا لَنَا
حَتَّى حَيْثُمَا يَكُونْ نَبْقَى مَعْهُ لِنَكُونْ
فِي هَنَاءٍ وَعِزٍّ وَسُكُونْ
(الردة) يَا لَشَوْقِي لِلسَّمَا
دَارُ رَاحَةٍ لَنَا
زَادَ شَوْقِي لِلِّقَا
بِحَبِيبِي فَادِي جِنْسِنَا
(2) قَدْ نُلاقِي آلامًا هُنَا
فِي مَسِيرِنَا مَعْ رَبِّنَا
إِنَّ وَعْدَهُ أَمِينْ فَهْوَ مَعْنَا كُلَّ حِينْ
يَحْمِلُ الْحُزْنَ عَنَّا وَالأَنِينْ
(3) أَرْفَعُ صَوْتِي فِي مَوْطِنِي
وَأُرَنِّمُ تَرْنِيمَةً
لا يَعْرِفُهَا أَحَدْ غَيْرَ مَوْلايَ الصَّمَدْ
وَسَأُنْشِدُهَا إِلَى الأَبَدْ
(4) أَبْقَى فِي مَوْطِنِي لِلأَبَدْ
مَعْ حَبِيبِي الْمَسِيحِ الصَّمَدْ
سَأُغَنِّي لِلْحَبِيبْ مَنْ فَدَانِي بِالصَّلِيبْ
تَارِكًا كُلَّ سُهْدِي وَالنَّحِيبْ
(1) قَدْ مَضَى سَيِّدِي لِلسَّمَا
لِيُعِدَّ مَكَانًا لَنَا
حَتَّى حَيْثُمَا يَكُونْ نَبْقَى مَعْهُ لِنَكُونْ
فِي هَنَاءٍ وَعِزٍّ وَسُكُونْ
(الردة) يَا لَشَوْقِي لِلسَّمَا
دَارُ رَاحَةٍ لَنَا
زَادَ شَوْقِي لِلِّقَا
بِحَبِيبِي فَادِي جِنْسِنَا
(2) قَدْ نُلاقِي آلامًا هُنَا
فِي مَسِيرِنَا مَعْ رَبِّنَا
إِنَّ وَعْدَهُ أَمِينْ فَهْوَ مَعْنَا كُلَّ حِينْ
يَحْمِلُ الْحُزْنَ عَنَّا وَالأَنِينْ
(3) أَرْفَعُ صَوْتِي فِي مَوْطِنِي
وَأُرَنِّمُ تَرْنِيمَةً
لا يَعْرِفُهَا أَحَدْ غَيْرَ مَوْلايَ الصَّمَدْ
وَسَأُنْشِدُهَا إِلَى الأَبَدْ
(4) أَبْقَى فِي مَوْطِنِي لِلأَبَدْ
مَعْ حَبِيبِي الْمَسِيحِ الصَّمَدْ
سَأُغَنِّي لِلْحَبِيبْ مَنْ فَدَانِي بِالصَّلِيبْ
تَارِكًا كُلَّ سُهْدِي وَالنَّحِيبْ
https://youtu.be/0F_ZioleTzE?si=SG1DU0FzCDZRYtHi
