أعترف لك
– أعترف لك، أيها السيَّدُ. في شباكِكَ أسرتَني. أحببتَني. أغلي من
دموعِ أمي، أقوى من صمت أبي، أردتني. أهوىَّ يجذبُ النور إلى
العتمة؟ أم هو الحنينُ يَشدُ الريح إلى الغبار؟ من دفعك إلى
صحرائي؟ لماذا أنا ؟ لماذا اخترتني؟
– أعترف لك أيها السيد مزقت شراعي كَسرتَ دَفَّْتِي. طريق ضيق،
زوبعة هديتني. تاركًا ورائي حسرة الميناء إلى المرساة، مرساتي
ورمالُ الشواطئِ اشتاقت لفيءِ سلامي. أطلقني، اطلقني في الحُبَّ
أغرقُ. عونَكَ استجدي.
– أعترفُ لك أيها السيدُ. هذه صلاتي. حَسبيَ أفني العمرَ، أسيرَ حُبِّكَ،
يُحررني. طفلاً بين خيامِكَ ألعبُ كأس أطيابكَ تُنْهِلُني. خَمْرَةً رَشَحَ
صَليبُكَ على كتفي، وذابَ المُرُّ عَسَلاً في فَمِي، إِذْ قَبَّلْتَني أَسْقِنِي.
وبعطرِ جَنَّاتِكَ طَهِّرْنِي. مرآةً جديدةً لوجهك الجميل أصقُلني
أُصقُلني، أُصقُلني.
– أعترف لك، أيها السيَّدُ. في شباكِكَ أسرتَني. أحببتَني. أغلي من
دموعِ أمي، أقوى من صمت أبي، أردتني. أهوىَّ يجذبُ النور إلى
العتمة؟ أم هو الحنينُ يَشدُ الريح إلى الغبار؟ من دفعك إلى
صحرائي؟ لماذا أنا ؟ لماذا اخترتني؟
– أعترف لك أيها السيد مزقت شراعي كَسرتَ دَفَّْتِي. طريق ضيق،
زوبعة هديتني. تاركًا ورائي حسرة الميناء إلى المرساة، مرساتي
ورمالُ الشواطئِ اشتاقت لفيءِ سلامي. أطلقني، اطلقني في الحُبَّ
أغرقُ. عونَكَ استجدي.
– أعترفُ لك أيها السيدُ. هذه صلاتي. حَسبيَ أفني العمرَ، أسيرَ حُبِّكَ،
يُحررني. طفلاً بين خيامِكَ ألعبُ كأس أطيابكَ تُنْهِلُني. خَمْرَةً رَشَحَ
صَليبُكَ على كتفي، وذابَ المُرُّ عَسَلاً في فَمِي، إِذْ قَبَّلْتَني أَسْقِنِي.
وبعطرِ جَنَّاتِكَ طَهِّرْنِي. مرآةً جديدةً لوجهك الجميل أصقُلني
أُصقُلني، أُصقُلني.
https://youtu.be/RE6ERIxvDHk?si=V6PCWSV6jaTDdBie
