كَمَا يَشْتاقُ (مز (٤١) (١) + (۲)



الردة: كَما يَشتَاقُ الْأَيلُ إلى مجاري المياهِ
هكذا نفسي تشتاق إليك يا رب.
١. ظَمِئَتْ نَفسي إلى اللهِ الحَي / متى آتِ وأحضر أمام الله / ٢ قد كان
لي دمعي خُبرًا نَهارًا وليلاً / حين قيلَ لي كُلٍّ يومٍ / أينَ إلهُكَ / لِماذا
تكتئبين يا نَفْسِي / سأعود أعترفُ له / أنت خلاص وجهي والهي.
۲ . في النهار يأْمُرُ الرَبُّ بِرَحمَتِهِ / ۲ وفي اللَّيلِ أُنشـد صــلاة لإلَــهِ
خَلاصِي/ أقولُ لهُ لِماذا نَسيتني فأنتَ صخرتي/ لماذا تكتئبـــيـن يـــا
نَفْسِي / سأعود اعترف له / أنت خلاص وجهي وإلهي.

كما يشتاق الأيلُ إلى مجاري المياه / كَذلِكَ تَشتاق نفسي إليك يا الله /
ظَمِئَت نَفسي إلى اللهِ إلى الإِلَهِ الحَي / متى آتي وأحضر أمام الله.
قَدْ كانَ لي دمعي / خبزاً نهارا وليلاً/ إذ قِيلَ لِي كُلَّ يَومٍ أَينَ إِلَهُكَ؟
أذكر هذا فأفيض نفسي عليَّ / إني أعْبُرُ مَعَ الجمهور / وأقصدُ بِهِم / بَيتَ
الله بصوتِ ترنيم وهتاف تعييد.
لماذا تكتئبين يا نفسي وتقلقين في / أرتجي الله / فإني سأعود أعترفُ
له / وهو خلاص وجهي وإلهي.
تكتئب نفسي في فلذلكَ أذْكُرُكَ مِن أرض الأردن وجبالِ حرمون من
جَبَلِ مَصْعَر / غَمرٌ يُنادي غَمرًا على صَوتِ شَلالاتِكَ جَمِيعُ تَياراتك
وأمواجك / قَدْ جازت عليَّ / في النَّهارِ يأمرُ الرب برحمته / وفي الليل
نشيدُهُ عِندي صلاةً لإله خلاصي.

الردة: كَما يَشتَاقُ الْأَيلُ إلى مجاري المياهِ
هكذا نفسي تشتاق إليك يا رب.
١. ظَمِئَتْ نَفسي إلى اللهِ الحَي / متى آتِ وأحضر أمام الله / ٢ قد كان
لي دمعي خُبرًا نَهارًا وليلاً / حين قيلَ لي كُلٍّ يومٍ / أينَ إلهُكَ / لِماذا
تكتئبين يا نَفْسِي / سأعود أعترفُ له / أنت خلاص وجهي والهي.
۲ . في النهار يأْمُرُ الرَبُّ بِرَحمَتِهِ / ۲ وفي اللَّيلِ أُنشـد صــلاة لإلَــهِ
خَلاصِي/ أقولُ لهُ لِماذا نَسيتني فأنتَ صخرتي/ لماذا تكتئبـــيـن يـــا
نَفْسِي / سأعود اعترف له / أنت خلاص وجهي وإلهي.

كما يشتاق الأيلُ إلى مجاري المياه / كَذلِكَ تَشتاق نفسي إليك يا الله /
ظَمِئَت نَفسي إلى اللهِ إلى الإِلَهِ الحَي / متى آتي وأحضر أمام الله.
قَدْ كانَ لي دمعي / خبزاً نهارا وليلاً/ إذ قِيلَ لِي كُلَّ يَومٍ أَينَ إِلَهُكَ؟
أذكر هذا فأفيض نفسي عليَّ / إني أعْبُرُ مَعَ الجمهور / وأقصدُ بِهِم / بَيتَ
الله بصوتِ ترنيم وهتاف تعييد.
لماذا تكتئبين يا نفسي وتقلقين في / أرتجي الله / فإني سأعود أعترفُ
له / وهو خلاص وجهي وإلهي.
تكتئب نفسي في فلذلكَ أذْكُرُكَ مِن أرض الأردن وجبالِ حرمون من
جَبَلِ مَصْعَر / غَمرٌ يُنادي غَمرًا على صَوتِ شَلالاتِكَ جَمِيعُ تَياراتك
وأمواجك / قَدْ جازت عليَّ / في النَّهارِ يأمرُ الرب برحمته / وفي الليل
نشيدُهُ عِندي صلاةً لإله خلاصي.

https://youtu.be/Y2dLucilYZo?si=cY5onQoFEnlXBZWR

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Scroll to Top