مَنْ تَجلّى لِموسَى (۱) و راه حزقيـــــــــــــــــــاليُذبَحُ الآن عنا/ وتحيا به الأجيال
من تخشاه الكاروبين (۲) وربـــــــواتُ الســــــــارافيميُذبَحُ الآن عنا/ وتحيا به الأجيال
رَبِّ يا مَن قَبِلْتَ (۳) تَقدِمَةَ الصديقينهذا القربان اقبلهٌ/ وارض عنا يومَ الدين